بدايات مساحة للإبداع – الثقافة والفنون – العلم و العمل

بدايات فكره موجوده بداخلنا دائما ياطالما نحاول اللجوء اليها مااستطعنا .. رغبه مشروعه فى أعماقنا لعلها هى نفسها رغبتنا فى الحياة ذاتها .. فطره طبيعيه نستيقظ عليها كل صباح وربما ننتويها كل مساء ومع كل لقاء .. حلم جميل جديد يمكننا أن نحاول دائما أن نحيله الى حقيقه . . حاله نعيشها وتعيشنا نتبادل فيها الآمال والأمانى الغائبه أو البعيده .. بحث دائم عن طرف خيط جديد لربما يصل بنا الى غير النهايات المحتومه الكئيبه .. ارادة قويه دائمه متجدده لطرق وخطوات وحيوات جديده متعدده … واقع جديد يمكننا أن نحاوله ، نقوم على  انشاؤه وبنيانه وتأسيسه وتأثيثه

. تأسست بدايات في 2016 وبدأت الفاعليت في مارس 2017 

الأن بتقويم جديد يراهن على المستقبل .. بدايات مكان وعنوان ، موصول بالانسان عبر الأزمان لكل من يتشارك هذا البنيان .. الماضى لايمكننا أن نعيشه ! ! لقد انتهى . لسنا بحاجه أن نستدعيه ولا أن نعيش معاركه ولا أن نحارب من أجله ! !

لعل مايمكن أن نختاره منه ماهو موصول بنا ، مانحدده بعد فرز دقيق يمثل أصولنا وانتصارنا وعزنا ومجدنا ونهضة حضارتنا ، شريطة أن ندفن الى غير مارجعه كل ماهو موصول بالجهل والتخلف والتشوهات والأمراض والعاهات العقلية والتاريخية المستعصيه والمستديمه ، كل شىء يمكن مراجعته ، بل لابد من فرزه ونقده وتقييمه حتى مايمكن اعتباره أساس ، لما لا ، ولما لا تكون قد أصابته التعرجات ووالتشوهات والتعوجات والالتواءات ولوحتى بفعل الزمن وبفعل التدخلات والهزائم والمحن وبفعل الشيخوخة والهرم أو بفعل قداسة الجهل وخرافات القمم ..

بعد البدايات ونحن على الطريق نكتشف أنه لايمكننا أن نتقدم الاأن نتسلح فى القلب من رؤوسنا وأرواحنا وأبداننا وسواعدنا يكل أسلحة الخلق والابتكار والابداع لكل ماهوجديد مفيد وفى كل مجال نطمح أونريد ، وأنه سوف لايمكننا ذلك لوظللنا أسرى نفكر بنفس الطريقة القديمه ونعيش نفس الأنماط العقيمه بكل تفاصيلها وآلياتها ونستهلك نفس منتجاتها ونعايش مفرداتها ، ندور فى نفس الفلك ونعيد نفس الانتاج ! ! نتيقن بعد حين ونحن نحاول أن نتنفس أن نبدع فنخلق ونبتكر ونفكر ونتقدم ونتطور ونعيش ونصنع الحياة التى نريد كما لو كنا نعيد بنائها من جديد أنه لابد من رفع الغمامة من فوق عيوننا المعصوبة ورفع القداسة والجهالة من قلب عقولنا المعطوبه وقطع كل تلك الحبال وفك السلاسل والقيود والأغلال التى تربطنا بتلك الساقيه التى مازالت تدورفى الفراغ والجهل والعدم والانفكاك منها بعد قطعها ومن ثم مقاطعتها بثيرانها ودورانها وآلياتها ومنتجاتها وكل مفرداتها وأدواتها ومن ثم خلق وابداع وابتكار البديل اذ نتحرر نفكر، واذ نفكر نتساءل أو حتى نسأل …

من نحن ؟ ولماذا ؟ ولماذا أتينا ؟ والى أين يجب أن نذهب ؟ فى أى اتجاه ؟ والى أى مدى ؟ كيف نفكر ؟ هل هى تلك عقولنا ؟ كيف تشكل وعينا وادراكنا ؟ ماذا نريد ؟ كيف نحقق مانريد ؟ وماذا ننتظر ؟ ! قد تصدمنا العقبات فى الطريق ، سوف تواجهنا الكثير من التحديات ، قد تعوقنا الاحباطات والتفصيلات ، الا اننا ليس أمامنا الكثير من الخيارات .. ان شئنا .. ان أردنا .. لو حاولنا فتمكنا .. فلنبدأ من جديد

. بدايات